مشتل ابن سينا
أهلا بكم ضيوفاً
و يسرنا وجودكم أعضاء

تأسيس بساتين الزيتون و خدمتها ( قبل و بعد الزراعة ) جزء ( 1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تأسيس بساتين الزيتون و خدمتها ( قبل و بعد الزراعة ) جزء ( 1 )

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 09, 2012 10:51 am

تأسيس بساتين الزيتون وخدمتها

مقدمة:
إن الزراعة الناجحة لبساتين الزيتون تعتمد على تأسيسها وفق المفاهيم والأساليب الفنية الحديثة , وقبل البدء بتأسيس بستان الزيتون لا بد من دراسة العوامل المؤثرة في اقتصاديات هذا المشروع في الموقع المراد زراعته أو تأسيسه والتي قد تكون محددة أو مشجعة لهذه الزراعة, لأن مستقبل البستان يتوقف عليها وأهم هذه العوامل:
• خصائص الموقع أو الوسط: وتشمل: العوامل المناخية و التربة
• الأصناف والأصول المختارة.
أن الأخطاء التي قد ترتكب في مرحلة التأسيس والمتعلقة بالعوامل السابقة ستؤدي حتما إلى أضرار لا يمكن تلافيها طالما استمرت الأشجار قائمة.
1-1 خصائص الموقع
على الرغم من أن شجرة الزيتون تستطيع العيش في بيئية وتربة صعبة إلا أن اتخاذ القرار بتأسيس بستان الزيتون لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار خصائص الموقع( مناخ – تربة ) ومعرفة المتطلبات البيئية لشجرة الزيتون والتي تشمل:
1-1-1 العوامل المناخية:
يمكن لعامل مناخي أو أكثر أن يكون عاملا محددا لزراعة الزيتون لذلك لا بد من تحديد هذه العوامل وقياس ( شدتها – مدتها ) ومقارنتها بمتطلبات الزيتون البيئية.
درجة الحرارة:
تعتبر شجرة الزيتون من أشجار حوض البحر الأبيض المتوسط حيث تفضل المناخ المعتدل إذ أن متوسط الحرارة في مناطق زراعة الزيتون تتراوح بين (15-20)م وأن الحرارة العظمى المطلقة يمكن أن ترتفع إلى (40 ) م دون حدوث ضرر, كما أن درجة الحرارة الدنيا المطلقة يجب ألا تنخفض عن (5-7)م تحت الصفر. كما يجب تجنب الزراعة في مناطق معرضة لحدوث الصقيع.
تجدر الإشارة هنا الى أن شجرة الزيتون تتطلب بعض البرودة لتثمر بشكل طبيعي ابتداء من شهر كانون الثاني وحتى نيسان وأن احتياجاتها من البرودة تختلف حسب الصنف والتي تقدر بحدود /500-2000/ ساعة على درجة حرارة (+7) م .
كمية الأمطار
تعتبر كمية الأمطار وتوزعها السنوية من أهم العوامل المحددة لزراعة الزيتون حيث تعتبر /300-450/مم سنوياً الكمية الدنيا اللازمة لنجاح زراعة الزيتون.
الرطوبة الجوية:
تعتبر الرطوبة الجوية المنخفضة في المناطق الداخلية عامل مساعد لنمو الزيتون لكن ذلك يزيد من احتياجاتها المائية, كما يمكنها التأقلم والعيش في المناطق الساحلية حيث الرطوبة الجوية العالية. إلا أنها قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الآفات وخاصة قطر عين الطاووس.
الرياح :
يجب الابتعاد عن المناطق المعرضة لهبوب الرياح يشكل دائم أو إقامة مصدات للرياح مناسبة.
الضوء:
شجرة الزيتون محبة للضوء وإن نقصه يؤدب الى ضعف النمو وانخفاض الإنتاج.
الارتفاع عن سطح البحر:
شجرة الزيتون تعطي إنتاج مناسب على ارتفاع يبدا من الصفر وحتى 800 متر عن سطح البحر.
التربة:
تعيش شجرة الزيتون في مختلف أنواع الترب باستثناء الغدقة أو المالحة, لكنها تفضل الأراضي الخفيفة الصفراء المتوضعة على /صخر أم كلسي / والمتمتعة بقدرة مناسب على احتفاظ الرطوبة حتى فصل الجفاف وبتصريف جيد للماء الزائد وهذه التربة منتشرة في أغلب مناطق زراعة الزيتون في ادلب وحلب وهو سر نجاح هذه الزراعة.

اختيار الصنف الملائم:
بعد دراسة الموقع من حيث توفر التربة المناسبة والظروف البيئية الملائمة يتم اختيار الصنف وفق المعايير التالية:
• قابلية الصنف للتأقلم مع ظروف التربة والعوامل المناخية السائدة في منطقة الزراعة .
• الغرض من زراعة الصنف ( أصناف زيت، زيتون مائدة ).
• مدى تحمل الصنف للجفاف وتوفر مياه الري إن دعت الحاجة.
• درجة التكثيف الزراعي وبالتالي قوة النمو وحجم الأشجار.
• مقاومة الصنف للآفات والأمراض وحساسيتها لظاهرة المعاومة .
• موعد النضج وبالتالي تحديد موعد القطاف.

2- المراحل الأساسية لتأسيس بساتين الزيتون.
1- تحضير التربة:
يتم في البداية تنظيف التربة من جميع أنواع المخلفات والحجارة ومن ثم إجراء حراثتين متعامدتين مع تنعيم التربة وإجراء التسوية إذا تطلب الأمر في المناطق السهلية . أما في المناطق المتموجة المرتفعة تكون الحارثة متناسبة مع الخط الكنتوري ومتعامدة مع المنحدر وفي حالة الانحدار الشديد تقام المدرجات لتقليل التعرية وانجراف التربة . وفيما يلي المراحل الواجب إتباعها لتأسيس بستان زيتون وفق المفاهيم الحديثة.
تسوية التربة وإقامة المدرجات
تهدف هذه العملية إلى تمهيد سريع لسطح الأرض من أجل إزالة الأماكن المرتفعة وملء الأرض المنخفضة (التضاريس الدقيقة) والحفاظ على مستوى واحد له ولابد من معرفة العوامل التالية التي تؤمن تسوية جيدة•
• ميل الأرض المراد زراعتها•
• التركيب الفيزيائي والكيميائي للتربة
• النظام المائي في المنطقة•
• كثافة الزراعة الملائمة لطبيعة التربة•
وتهدف إقامة المدرجات فهي تخضير الأرض قبل الغرس منعاً للتعرية أو انجراف التربة في آن واحد وذلك في الأراضي التي تتفاوت نسبة انحدارها (10-30 )% ويجب أن تتم هذه العملية خلال فصل الصيف وقبل البدء بتنفيذ المدرجات يجب تحديد مواقع المدرجات تحديد الأبعاد التي ستقام بينها أفقياً.

نقب التربة ( تهوية الارض و تقليبها يدوياً )
تعتبر عملية نقب التربة من احد العوامل الهامة لنجاح زراعة الزيتون سواء في الزراعة البعلية أو المروية وتتم عادة خلال فصل الصيف الذي يسبق موسم الزراعة ولعمق 80 – 100 سم ولهذه العملية فوائد عديدة أهمها :
1- كسر الطبقات الصماء والمترامية وخلخلة التربة وتهويتها لتأمين نفاذ الماء ووسط مناسب لانتشار جذور النباتات
2- تخفيف انجراف التربة وتزيد من قدرتها على الاحتفاظ بكميات زائدة من الماء حتى فصل الجفاف وبالتالي مقاومة الجفاف وزيادة الإنتاج.
3- تحسين الوضع الخصوبي للتربة وذلك بزيادة النشاط الحيوي ( والتهوية ) في عمق التربة .
4- تدخل الأشجار في سن الإثمار في وقد مبكر.
5- تساعد على تحسين عمق التربة الزراعية خاصة في الأتربة السطحية.
6- تساعد على إخراج الحجارة المتوضعة في عمق التربة إلى السطح وبالتالي جمعها والتخلص منها .
7- تكاد تكون عملية النقب العامل الوحيد لإدخال المناطق التي تزيد معدلات أمطارها عن 280مم سنوياً ضمن إطار المناطق الصالحة للتشجير بالزيتون.
ويكون نقب التربة على أشكال مختلفة ويتوقف على نوع التربة, الهدف من عملية النقب, مواصفات طبقة التربة وتحت التربة وأهم نماذج النقب :
- نقب التربة مع قلب الطبقة السطحية إلى الأسفل والطبقة السفلية إلى الأعلى.
- نقب التربة مع عدم قلبها.

وغالباً ما تستخدم الحالة الأولى في زراعة الأشجار المثمرة ويجب أن يتم نقب التربة باتجاهين متعامدين وهذا يخفف من عمق الجور مقارنة مع الأراضي غير المنقوبة التي تكون فيها الجور أكثر عمقاً وبالتالي تتطلب عملاً اكبر ويعقب عملية النقب إزالة الأحجار الكبيرة وتمشيط لسطح الأرض بالأمشاط القرصية لتنعيم التربة تمهيداً للزراعة .
تسميد بساتين الزيتون قبل الغرس
تُسمَّد بساتين الزيتون قبل غرسها باستخدام الأسمدة العضوية وذلك عند تحضير الأرض وتخلط جيداً بالتربة ثم تخطط الأرض للزراعة حيث تضاف الكميات التالية للدونم:
ــ 10 كغ فوسفور صافي وهذه الكمية تعادل 22 كغ سوبر فوسفات 46%•
ــ 10 كغ بوتاسيوم صافي وهذه الكمية تعادل 20 كغ سلفات بوتاسيوم 50%•
ــ 3م3 سماد عضوي متخمر جيداً•
شكل تخطيط البستان
لا يوجد فارق كبير في تخطيط البستان سواءً كانت الأرض المراد زراعتها رباعية او سداسية أو بشكل مستطيل طالما أن كثافة الأشجار واحدة في وحدة المساحة لكن أفضل الأشكال المقترحة هو الشكل المربع كونه يساعد على إجراء العمليات الزراعية بسهولة وفي كلا الاتجاهين وخدمة الأرض بشكل أفضل وإدخال المكننة الزراعية وتعطي للخطوط الاتجاه الجنوبي والشمالي بصورة تستطيع معها أشعة الشمس التعرض لسطح الأوراق بصورة أعظمية هذا في الأرض المستوية أما في المناطق التي يزيد انحدارها عن 3% فتغرس الأشجار حسب خطوط الانحدار وذلك للحد من أضرار السيول ومنع الانجراف وتتم عملية نقب التربة .
التكثيف وأبعاد الزراعة :
يتوقف التكثيف وأبعاد الزراعة على عدة اعتبارات يجب على المزارع مراعاتها وهي :
1- نقب التربة : يساعد نقب التربة وتقديم الخدمات الزراعية المختلفة على تقليل أبعاد الزراع وزيادة درجة التكثيف في وحدة المساحة .
2- معدلات الأمطار السنوية كلما زادت الأمطار زاد عدد الأشجار في وحدة المساحة وعندما تقل يقل عدد الأشجار وتزداد أبعاد الزراعة كما هو الحال في تونس ( صفاقس ) حيث تزرع أشجار الزيتون على أبعاد / 24 / م في أراضي رملية معدلات أمطارها السنوية / 150 / مم وتساهم الرطوبة الجوية في تأمين حاجة الشجرة من الماء .
3- خصوبة التربة ومقدرتها على الاحتفاظ بالماء حتى فصل الجفاف ومعدلات الأمطار جيدة تزداد معها كثافة الأشجار .
4- الصنف المزروع : إن طبيعة نمو الصنف وحجم الشجرة يجب أخذه بعين الاعتبار فالأصناف التي تكون أشجارها كبيرة الحجم تزرع على مسافات اكبر من الأصناف التي تكون أشجارها صغيرة الحجم
5- المكننة الزراعية: إن مكننة زراعة الزيتون تتطلب الزراعة على أبعاد معينة بحيث تسمح باستخدام الآلات المختلفة فمثلاً تزرع الغراس على مسافة ( 6×7 )م في حال استعمال القطاف الآلي أي بتكثيف قدره / 200-250 / شجرة في الهكتار .
وعموماً تزرع غراس الزيتون على( 8×8 ) م إلى(10×10) م في المناطق الساحلية و (10×10) م إلى (12×10) م في المناطق الداخلية وقد بينت الأبحاث بان أفضل درجة تكثيف زراعي هي ما بين / 20-30 / شجرة في الدونم وهذا ما يمثل زراعة الزيتون على أبعاد (6×6) (6×7)م (7×7) وذلك في بيئات الزيتون المختلفة .
ويراعى تخفيف درجة التكثيف في المناطق القليلة الأمطار ويجب النظر إلى كثافة الأشجار من الناحية الفنية بحيث تؤمن للنبات النور والتربة الكافية لتوفير الغذاء والماء الضروري لنمو الأشجار حيث تبلغ كثافة الأشجار بحدود / 100 / شجرة في الهكتار وتتجاوز المائة في المناطق الممطرة حيث سيكون العدد أعلى بكثير في الزراعة الكثيفة .

حفر الجورة وأبعادها :
تحفر الجور في نهاية فصل الصيف أو بداية الخريف عقب الانتهاء من تخطيط الأرض بغية تعرضها لأشعة الشمس بشكل كاف بحيث يوضع تراب الطبقة السطحية في أحد جوانب الجورة و تراب الطبقة السفلية في الاتجاه الأخر و تتوقف أبعاد الجورة على وسيلة التكاثر و نقب التربة.

الارض وسيلة التكاثر أبعاد الجورة/سم/في الاتجاهات الثلاثة

أرض منقوبة قرمة
عقل خضرية مجذرة أو شتول بذرية مطعمة 50 ×50 ×50
40 × 40 × 40

أرض غير منقوبة قرمةاو عقل او شتول بذرية مطعم 80 × 80 × 80
60 × 60 × 60





- اختيار الشتلات
يجب على المزارع أن يعتمد إما شتلات ناتجة عن عقل خضرية مجذرة في البيوت الزجاجية معروفة الصنف محسنة وراثياً خالية من الآفات أو شتلات ناتجة عن شتول بذرية مطعمة ويستبعد زراعة القرم للأسباب التالية :
احتمال أن تكون مصابة بمرض ذبول الزيتون وصعوبة معرفة ذلك بالعين المجردة
عدم التأكد من الصنف واحتمال حدوث خلط بالأصناف .
تأخر شتلات الناتجة عن القرم بالدخول في سن الإثمار .
صعوبة عمليات التقليم في مرحلة التربية كون الغرسة الناتجة لها سوق عديدة
زراعة الشتلات
هي العملية التي تتم فيها زراعة شتلات الزيتون في الأراضي المستديمة أو نقلها إليها .
موعد الزراعة :
تزرع شتلات الزيتون خلال فترة سكون النبات ( الاربعينية ) اعتباراً من شهر ديسمبر (12 ) حيث تستفيد الشتلات من مياه الأمطار ويفضل التبكير في الزراعة كلما قلت معدلات الأمطار والتأخير في المناطق التي يشتد فيها البرد حتى شهر مارس ( 3 ) قبيل جريان العصارة ( إنتهاء الاربعينية ) كي لا تتضرر الشتلات .وإذا كانت التربة مروية يمكن زراعة الزراعة في فبراير ( 2 ).
تحضير الشتلات للزراعة :
قبيل زراعة شتلات الزيتون يجب إزالة الأفرع البديلة والجافة والمتشابكة وكذلك الجذور المجروحة والمكسورة التي خرجت من الكيس المزروعة فيه حيث يشق الكيس بشكل طولي بواسطة سكين .
تجهيز خلطة من المكونات التالية:
من 5 - 7 كم سماد عضوي متخمر جيداً
200 جرام سوبر فوسفات46 %
200 جرام سلفات بوتاسيم50 %
تخلط مع تربة قاع الجور قبل و ضع الشتلات
عمق الزراعة:
يتوقف عمق الزراعة على:
1 – نوع الشتلات و حجمها
2 - طبيعة الأرض منقوبة أم لا
3 - معدلات الأمطار السنوية في المنطقة
4 - نوع التربة
زراعة شتلات الزيتون:
تتلخص طريقة زراعة شتلات الزيتون بنفس الأسلوب الذي يطبق على كافة زراعات الشتلات المثمرة وذلك في الوقت الذي تكون فيه التربة قليلة الرطوبة كما يلي:
أ ــ توضع التربة الخشنة أسفل الجورة، يليها الخلطة السمادية المحضرة، ثم طبقة من تراب الســــطح العلوي بســــماكة /5/سم•
ب ــ يؤتى بالشتلة المزروعة ضمن الكيس سواءً كانت ناتجة عن (عقل خضرية مجذرة في البيوت الزجاجية أو ناتجة عن شتول بذرية مطعمة) وتوضع في منتصف الجورة بعد أن يُزال عنها الكيس وبحيث تكون على نفس استقامة الشتلات الأخرى•
ج ــ تثبت الدعامة الخشبية بالقرب من الشتلة بعد أن يطلى القسم المطمور من الدعامة بمحلول 3% سلفات النحاس أو بالزفت للحفاظ عليها•
د ــ يردم بعد ذلك تراب أسفل الجورة حول الشتلة حتى يبلغ منسوب الردم أعلى بـ (10سم) من منسوب تراب الكيس•
هـ ــ يضغط التراب جيداً وبشكل تدريجي لطرد الفراغات الهوائية ثم تربط الشتلة إلى الدعامة الخشبية لحمايتها من الرياح
ملاحظة: إذا كانت شتلات الزيتون ناتجة عن شتول بذرية مطعمة يجب مراعاة ما يلي:
ـ أن يكون منسوب الطعم أعلى من منسوب تراب سطح الجورة بعد ردمها•
ـ أن توضع الشتلة بحيث يكون الطعم من الجهة التي تهب منها الرياح وليس العكس•

وجدير بالذكر أن كمية الأسمدة الكيميائية والعضوية المحضرة بالخلطة تتوقف على معدلات الأمطار فإذا كانت كمية الأمطار أقل من /350/مم( المناطق الداخلية و العريش و الجورةو المناطق المشابهة في كمية الأمطار ) تقل الكمية إلى النصف وقد يُستغنى عن الأسمدة الكيماوية
إن المعدلات السابقة مقترحة لمناطق تزيد معدلات أمطارها عن /400/مم سنوياً ( جو فلسطين و رفح المصرية و المناطق الساحلية في منطقة ياميت و البحر و المناطق المشابهة في معدلات تساقط الامطار ) فقد يستغنى عن الأسمدة إذا كانت الأرض قد سُمدت بتسميد أساسي قبيل تخطيط الأرض ويفضل ري شتلات الزيتون مباشرةً حيث سيكون النجاح مضموناً أكثر وخاصة إذا أعطيت ( 2-3) رية خلال فصل الصيف ( يوليو 7 – أغسطس 8 – سبتمبر 9 ) .


خدمة بساتين الزيتون في طور التربية
الحرث و تقليب الارض :
تحرث بساتين الزيتون في مرحلة التربية بمعدل ( 4-5) حرثات يمكن تقسيمها وفقاً لزمن إجراؤها إلى
حرثة خريفية.
حرثة ربيعية.
حرثة صيفية سطحية متكررة .
الحرثة الخريفية:
تتم اعتباراً من شهر نوفمبر 11 وحتى ديسمبر 12 وذلك عقب هطول الأمطار وتساعد هذه الحرثة على:
- زيادة مقدرة التربة على استيعاب مياه الأمطار في فصلي الخريف والشتاء .
- الاحتفاظ بأكبر كمية من الماء للاستفادة منه في فصل الجفاف .
وهي أعمق نسبياً إذا ما قورنت بالحرثة الربيعية او الحرثات الصيفية السطحية المتكررة ويجب توزيع الأسمدة العضوية والكيماوية(بطيئة الذوبان ) قبيل إجرائها لدفن الأسمدة في التربة وتتم إما بالمحراث العادي على الحيوانات أو بواسطة المحاريث الالية العميقة ( 2 او 9 سكينة للتقليب العميق ) ويجب أن يتراوح عمقها بين (12-15) سم
الحرثة الربيعية :
تتم في فصل الربيع ( مارس 3 – ابريل 4 ) وهذا يختلف من منطقة لأخرى حسب الظروف البيئية وهي اقل عمقاً من الحرثة الخريفية ويجب ان تكون عمودية( عكسها ) على الحرثة الخريفية و لا يزيد عمقها عن 10سم والغاية منها دفن وقلب الأعشاب النامية في التربة قبل تخشيبها وتقليل الفاقد من الماء نتيجة البخر من التربة .
الحرثة الصيفية :
تحرث بساتين الزيتون بمعدل 1 إلى 2 حرثات صيفية سطحية متكررة و الغاية منها حفظ الرطوبة المخزونة في التربة لأطول فترة ممكنة ذلك بإعاقة تبخر الماء نتيجة تكسر الأنابيب الشعرية في التربة من جهة والقضاء على الأعشاب من جهة أخرى وهذه الحرثات اقل عمقاً من حرثة الخريف و الربيع حيث يتراوح عمقها بين ( 6-8 ) سم ولا يزيد عن 10سم وينبغي عدم المغالاة في عدد هذه الحرثات خاصة في طور الإثمار آخذين بعين الاعتبار الأضرار التي تنجم من جراء هدم المادة المتبقية في التربة وزيادة نعومتها حيث تتعرض للانجراف تحت تأثير أمطار الخريف الغزيرة .
وعموماً يجب اخذ عمق الحرث بعين الاعتبار أثناء كل حرثه فالحرث العميق من / 20-30 /سم يؤدي إلى الأضرار بالجذور وتزداد هذه الأضرار كلما كانت الجذور سطحية والتي تتكون في الأراضي الثقلية أم في الأراضي الرملية فتكون الجذور أكثر عمقا كما ينبغي تجنب المحاريث القلابة كونها تؤدي إلى تكوين مرتفعات ترابية حول الأشجار وانخفاضات في المسافة البينية الأمر الذي يؤدي إلى تقطيع الجذور وإصابتها بمرض ذبول الزيتون وتعرضها للجفاف

Admin
Admin

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 04/03/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibnsinai.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى